قصة أغنية من اجل عينيك عشقت الهوى
شعر عبد الله الفيصل .. الحان رياض السنباطي .. غناء أم كلثوم
الامير: رأيت عينين لامراة دخلت السوق تتبضع سحرتني وكلمتها شعرا

الامير: رأيت عينين لامراة دخلت السوق تتبضع سحرتني وكلمتها شعرا
في اربعينيات القرن الماضي اشتهرت أم كلثوم باقامة حفلاتها الغنائية في المقاهي والتي تكتظ بالجمهور ولكوكب الشرق حكايات في العديد من الاغاني التي غنتها وجعلت من شعراء القصيدة المغناة بصوتها تكتسب الشهرة الواسعة في ارجاء البلدان العربية ومن بين هؤلاء الشعر الشاعر السعودي عبد الله الفيصل الذي تعود حكايته الى تلك الفترة وهو بعمر العشرينيات وكان طالبا يدرس بالقاهرة ومن محبي مطربة زمانه وولعه بها ومعجب بها بشكل يثير التساؤل بين البعض وسمع ذات يوم بان هناك حفلا غنائيا لها في مقهى الازبكية فاتصل بالقائم بالسفارة السعودية ليحجز له تذكرة دخول للمقهى ليتسنى له سماع ومشاهدة السيدة أم كلثوم وفعلا كان له ما اراد..مما حدى بصاحب المكان بعد ما عرف بقدوم شخصية مميزة وامير ببلاده ليحجز له الطاولة الامامية القريبة من المسرح وكان الفيصل يرتدى القيافة ( الافرنجية) الانيقة مما اعطاه جمالية اكثر وسط المكان وهو يرى بعينيه وكأنه يتخيل ان هنالك ما يدور في عقل وتفكير فنانة بمستوى ام كلثوم وهي تنظر اليه وكأنه يظن تقول من هذا الشاب الذي يتقدم صفوف الحفلة التي يعتاد عليها الجمهور لسماعها وكان يتناول شراب العصير فقط عكس الاخرين المشغولين بالاحتساء وبعد الانتهاء من وصلتها جاء له احد العاملين ليقول له السيدة تريد محادثتك وفعلا ذهب الامير ودار السلام فقالت له .أنت مش من مصر ..فرد عليها أنا الامير عبد الله بن فيصل فانسجمت معه ودار حديث جانبي وقالت له ساكون هناك في المملكة لاداء العمرة وبعدها فريضة الحج ومن بعض الكلمات التي تكون مصدر ارتياح للمجاملة وكانت فرصة ذهبية وتبادل الاثنان عناوين بعضهما البعض..
رأيت عينين لامراة دخلت السوق تتبضع سحرتني وكلمتها شعرا.
مرت الأيام والسنين وذات يوم اصطحب الامير عبد الله زوجته الى شقته بالزمالك وهو يستذكر بالقول انه مر معها باحد اسواق ( البوتيك) لشراء الحاجيات وفي لحظة قالت له زوجته التي ترافقه ان لديها شغلا لتفارقه لمدة ربع ساعة وعند دخول الامير ليشترى حاجياته ..أطلت امرأة لايظهر منها الا عينيها يقول بالنص نظرت لها فهام قلبي بها واعجبت وقلت (سبحان من خلق) ونمت الليلة واقبل الصباح وانا منشغل افكر ما رايت فأمسكت قلمي لأكتب شعرا خرج من روحي بلا استئذان لاصف مشهد العيون التي رايتها ولا اعرف من هي صاحبتها ولا اسمها فكتبت
من أجل عينيك ..
من أجل عينيك عشقت الهوى
بعد زمان كنت فيه الخلى
وأصبحت عينى بعد الكرى
تقول للتسهيد لا ترحل
يافاتناً لولاهُ ما هزنى وجدُ
ولاطعم الهوى طاب لى
هذا فؤادى فامتلك امرهُ
أظلمهُ أن أحببت أو فاعدل
من بريق الوجد فى عينيك اشعلت حنينى
وعلى دربك أنىَ رحُت أرسلت عيونى
الرؤى حولى غامت بين شكي ويقينٍِي
والمنى ترقص فى قلبى على لحن شجونىِ
أستشف الوجد فى صوتك آهات دفينة
يتوارى بين أنفاسك كى لا أستبينَ
لستُ أدرى أهو الحبُ الذى خفت شجونه
أم تخوفت من اللومِ فآثرت السكينةُ
ولم يكن امامي الا أن استحضر لقائي بالسيدة ام كلثوم ايام الصبا وحبي لغنائها لاقدم القصيدة لها مع حكايتها التي حدثت في السوق ..فقالت لي ظننت الشعر من نظم عمر بن ربيعة …فانتقلت الكلمات للملحن الكبير رياض السنباطي الذي اجاد بها لترى النور امام الجمهور ولم ينقطع الشاعر الامير فكانت قصيدة ( ثورة الشك) من شعره أيضا اهداء لكوكب الشرق وهذه حكاية الامير والسيدة ومن اجل عينيك.
رأيت عينين لامراة دخلت السوق تتبضع سحرتني وكلمتها شعرا.
مرت الأيام والسنين وذات يوم اصطحب الامير عبد الله زوجته الى شقته بالزمالك وهو يستذكر بالقول انه مر معها باحد اسواق ( البوتيك) لشراء الحاجيات وفي لحظة قالت له زوجته التي ترافقه ان لديها شغلا لتفارقه لمدة ربع ساعة وعند دخول الامير ليشترى حاجياته ..أطلت امرأة لايظهر منها الا عينيها يقول بالنص نظرت لها فهام قلبي بها واعجبت وقلت (سبحان من خلق) ونمت الليلة واقبل الصباح وانا منشغل افكر ما رايت فأمسكت قلمي لأكتب شعرا خرج من روحي بلا استئذان لاصف مشهد العيون التي رايتها ولا اعرف من هي صاحبتها ولا اسمها فكتبت
من أجل عينيك ..
من أجل عينيك عشقت الهوى
بعد زمان كنت فيه الخلى
وأصبحت عينى بعد الكرى
تقول للتسهيد لا ترحل
يافاتناً لولاهُ ما هزنى وجدُ
ولاطعم الهوى طاب لى
هذا فؤادى فامتلك امرهُ
أظلمهُ أن أحببت أو فاعدل
من بريق الوجد فى عينيك اشعلت حنينى
وعلى دربك أنىَ رحُت أرسلت عيونى
الرؤى حولى غامت بين شكي ويقينٍِي
والمنى ترقص فى قلبى على لحن شجونىِ
أستشف الوجد فى صوتك آهات دفينة
يتوارى بين أنفاسك كى لا أستبينَ
لستُ أدرى أهو الحبُ الذى خفت شجونه
أم تخوفت من اللومِ فآثرت السكينةُ
ولم يكن امامي الا أن استحضر لقائي بالسيدة ام كلثوم ايام الصبا وحبي لغنائها لاقدم القصيدة لها مع حكايتها التي حدثت في السوق ..فقالت لي ظننت الشعر من نظم عمر بن ربيعة …فانتقلت الكلمات للملحن الكبير رياض السنباطي الذي اجاد بها لترى النور امام الجمهور ولم ينقطع الشاعر الامير فكانت قصيدة ( ثورة الشك) من شعره أيضا اهداء لكوكب الشرق وهذه حكاية الامير والسيدة ومن اجل عينيك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق